محمود سعيد ممدوح

157

رفع المنارة

ومخالفا للأصول مع ركاكة الألفاظ ، خامسها : مطلق التفرد ولو بوجه من الوجوه . أما عن الأول : وهو مرادفته للشاذ ، فلم يخالف عطية العوفي أحدا لا في متن ولا في إسناد . بي عن الثاني : فمثله . وعن الثالث : فالحديث ليس فردا فلا ينطبق عليه . وعن الرابع : فإنه منتف تماما هنا فلا تعارض بينه وبين غيره بل هو مفيد للعلم . فلم يبق إلا الوجه الخامس : وهو مطلق التفرد من جهة عطية عن أبي سعيد الخدري وهذا الوجه يجب أن يحمل عليه قول الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله تعالى . * * * فصل قول أبي زرعة : كوفي لين ، وقول أبي حاتم الرازي : ضعيف يكتب حديثه . فهذا من الجرح المبهم غير المفسر فهو يرد كما تقرر في قواعد الحديث ، وكما استقر العمل على ذلك والأخذ في مقابل ذلك بالتعديل الوارد في عطية العوفي . ولكن يجب ألا يخلي المقام من أمرين : أولهما : أن الجرح المذكور أعلاه ليس من الجرح الشديد الذي ينزل